حيثما تكونين أنت

يسطع ضوء ودادي

كتبت على اللوح المحفوظ

أخاف من شرخ المسافات

و من الوقوف طويلاً

على عتبات المنال ...

قد أتنبّأ دون اللقاء

أنّ ابتسامتك النقيّة هي مولدي

و تداوي الزمن النحيل

أخاف أن أعتاد على الأطلال

و الطواف بين كوثر الحلم

و بين الحين و الحين

أحتسي كؤوس الضجر

و يشتدّ ألم لغتي

ألا تعلمي أنّي الآن طريح الهوى

و هل يمكنني أن أشاركك

هموم السنين

دون الترحال

و تكونين أوّل شمس

أراها عندما أفتح عينيّ ..؟!!

و يا ليت الزمان ينصفني

و لو لمرّة و يأتي بكِ ...









تم عمل هذا الموقع بواسطة